
لم يكن الحب يوماً مجرد ممارسات خفيه
تُمارِس في القلبِ فقط ، الحب يحتاج لأن يُثبت
بالأفعال .. بعمل العديد من الأشياء السعيدةٍ معاً .
* أمل عثمان
Designer | Wejdan 2013

لم يكن الحب يوماً مجرد ممارسات خفيه
تُمارِس في القلبِ فقط ، الحب يحتاج لأن يُثبت
بالأفعال .. بعمل العديد من الأشياء السعيدةٍ معاً .
* أمل عثمان
لم يكن الحب في كتابة نص ولا قصيدةً غزليّة ،
لطالما الحب أكتفى من الأقوال .. من ” أحبك ” التي
تأتي مُشوهه بِتزييف للمشاعر ، لمجرد الإستمتاع.
* أمل عثمان
من حاول مرةً العبث بقصيدة .. حاول أن يُراقصَّها
بطريقته ، بالطريقة التي تدهشُه أو التي فقدتهُ عقلّه .
* أمل عثمان
هو جميع ما تملك وما تتمنى ، وكل الدعوات لأجله ولأجلها ..
ولا تكتفي بأن يزورها في منامها ؛ لذلك تُقبل صورته .
* أمل عثمان
وش بَقئ بِغيابك ..
الشِباك ، الكِرسَي .. ولا ثِيابكً ؟!
وش بِقئ ليّ بِعتمَة الِيل .. غَير ظِلالِك .. وً صُورتَك أحتضِنها قَبل نُومٍي !
كُل الأمكَان مَثل ماهِي : ماتَحركّت ، ماتَغّيرت .. ما بَكت !
كُل الوُرود : مآتتَ .. ما بغّت تٍعيشّ من بَعد \ غِيابك !
كُل العًصافير : ماغّردتَ .. ما بغّت تِغردَ من بعَد \ غِيابك !
وشَ بقئ بِغيابكً ؟!
لا حَنين .. ولا شُوق .. ولا لهًفَاتُ وغَرامّ !
وش بقَئ : لا أنّت ولا أنفًاسِك .. حَتى ريحَتكُ غادَرتّ \ معكً ؟!
أنَا إشتقّتكَ ، حنّيتَ لكَّ .. بَس أنتَ وينكَ ؟
أنَا أحتَجتّ : حَنانكَ ، ولمستَ إيدينَك .. أبيكً أنتَ .. بَس أنتَ وينكَ ؟
وش بَقئ بِغيابك ؟!
الشِباك ، الكِرسي .. ولا ثِيابكَ !
مابَقئ شيَ .. كِل شَي رآح ، دامِك
( تَحّتَ ) : الثَرئ \ وأظنكَ عَايش ، بسَ غَايِبْ !!
* أمل عثمان

عبث بحياتها جيًدا .. وكل هذا أصبحت تائهه
لا مفر .. لا هروب .. لا ملجئ ، ربما كان يجدر بها الإختباء !
لكنها تعلم جيدًا أنه الرجُل النبّيل .. الصالح .. الحكيم والطائش
لم تستطع الإبتعاد ولا الإقتراب أكثر ، تمّردت كل الأشياءِ عليها !
في حين أنه لا يكتفي من إخبارها بِ ” أحبُك ” و ” أموتُ بِكِ ” ،
كانت تتمنى الحُب .. أن يجيئ إليها كفراشة تطير ..
حول بستانِ التوليب .. كانت تتمنى الحُب ؛ لتعيش كأميرة !
لكنهُ فعلاً أتى .. حينما جاءَ هو ليقتحم حياتها بكلِ جمال
جاء .. وسرق كل الوقت .. والأشياء ، قلبها وعقلها وهي
هي تخاف .. تخاف أن تُنطقَ بها
تخاف بأن قلبها لا يحمّل المشاعر الذي يحملها هو بكل .. سِحر !
هي تُريد .. وحينما تُريد ، تُريدُ بقّوة !
لكن الموده التي تسكُن قلبها تمنعّها من ذلك .
* أمل عثمان

- كُرسيان ؟
- نعم
- أنتِ لوحدكِ يا آنسة !
- لا بأس
- أتريدين شيئاً آخر ؟
- كوبان من القهوة السوداء
- سيأتي أحدهم ؟
- رُبما
لم يعلم هذا النادل أنه أستفزّ جُرحي بطريقةً مؤلمة ..
لم يكُن ليعلم أنني منذُ فراقك وأنا أعيشُ لوحدي | وأذهبُ
في كل الأماكن برفقتِ أثنان .. أنا ، وأنت تسكنُ قلبي .
* أمل عثمان

أنا أحبُك في كل يوم
وفي كل يوم يكبرُ حبي نحوك
وأنا في كل الأوقات يشغلُ ذهني
أمرٌ واحد .. كيف لي أن أغرقَ بك
وكيف لهذا الحُب معك أن يبدو
جميلاً .. يشعرني بأني طفلةٌ بين يديك
أنا أحبُك ، وهذا يعني
بأن أدعو لك في كل صلاة .. وفي كل دعاء
أنا أحبُك ، وهذا يُمثل
أن لا أفكر بالخروج إلا معك .. وبأن لا أتمتّع بالرقصّ إلابك
أنا أحبُك .. وأحبُك في كل ثواني : عُمري .
* أمل عثمان
ولأنك تبعث لي كل يوم رسالة غلافُها ” : أحبك يا أبنتي “
و مُحتواها ” كوني بخير ” ؛ أنا أريد أن أرسل لك
في كل مساء هديةٍ حمراء تناسِبُ حُبك .
* أمل عثمان

ولأنكِ يا أُمي تقُصين جدائلي كلما طالّت لتصبح أجمل ،
ولأنك في كل صباح تودعيني بِ ” أستودعتك الله ” ؛
أريد أن أحملك في عيني .. و بين أضلُع صدري.
* أمل عثمان